قصة قصيرة جدا... واقعية ... من كتاباتي.. مع تغيير الحدث.. حتي لا ينكشف الحدث الحقيقي... اللي عنده الحاسه السادسه بس هو اللي هيعرف يجيب حصلت فين ؟؟؟؟؟
قصتي: : يتسحل حال:
يبزغ نور الصباح البارد جدا . وتفتح الأبواب المغلقة بأحكام و" يتسحل حال" مربوط في عمود من الخشب القاسى السمك وحبلا غليظ ينساب من أرجل " يتسحل حال" ويأتي صوت من وراء " يتسحل حال"
كيف أخبارك الآن؟ هل مازلت تصرخ وتقطع في صور أفندينا. " يتسحل حال" يرفع رأسه التي غاصت في بركة دم من وراء تعذيبه : نعم نعم مازلت أصرخ وأقطع صور أفندينا في أحلامي. ويأتي الصوت مرة أخري من وراء "يتسحل حال" :إذا ما رأيك في عقد أتفاقا ينجيك من عذابك هذا." يتسحل حال " أتفاق أفندينا يريد عقد أتفاق معي. الصوت: نعم مارأيك
"يتسحل حال " ليس بهذه السهولة أن أتعاون مع من ظلمني قهرا ونهبا وذلا. لن أنسي له أنه السبب لما أنا فيه. الصوت: ما فعله أفندينا هو عين الصواب للحفاظ علي هيبة الحرس خان كلها. الصوت مرة أخري: قوانين الحرس خان تنفذ كما هي لا تعليق ولا تعديل وأنت في نظر الحرس خان مذنب . تزرع المحصول النادر وتحصده وتبيعه وتتكبد الحرس خان خسائر كبيرة لعدم معرفة من الذي ينافسها في زراعة المحصول النادر. ويكبدها خسائر مهولة . "يتسحل حال" أي عرف أو قانون يمنع أن نزرع المحصول ليكون لنا دخل أضافيا بجانب راتبنا الهزيل .أنا لا أجرمت ولا أرتكبت خطيئة لكي يتم التحقيق معي وتعذيبي بهذا الشكل. الحرس خان نظامه ظالم . الصوت: دعني أحدثك بالأتفاق . يقاطعه "يتسحل حال " لا لن أستمع إليك ولن أخضع لأفندينا ولا للحرس خان . وسيأتي يوما تتحرر فيه الأفكار والمعتقدات الخاطئة وسنعيش نزرع و نزرع ولن نخضع للحرس خان.
أرجو المشاركة الهادفه في التعليقات
ردحذف