تم إرسال فريق من رجال الشرطة إلى المنطقة للتحقيق بقيادة المحقق إيمي في هذه الجرائم والعثور على المجرم. وبعد عدة أيام من البحث والتحقيق، توصل المحقق إلى فكرة بأن المجرم قد يكون مهراجًا، وأنه يستخدم قناعا لإخفاء هويته.
بعد الاستماع إلى شهود العيان وتحليل الأدلة، تم تحديد موقع الجاني المحتمل. ولكن كانت الصعوبة تتمثل في العثور على طريقة للتعرف عليه والتقاطه، لأنه كان يتغير بشكل مستمر بين الأدوار التمثيلية العديدة التي يقوم بها كمهرج.
وبعد عدة أيام من المراقبة والتحري، تم اكتشاف موقع المجرم الحقيقي وتم تنظيم عملية خاصة للقبض عليه. وبعد انتهاء العملية، تم الكشف عن هوية المجرم، والذي كان في الواقع ممثل معروف في المدينة، والذي اختار اللعب بحيلة غريبة على أطفال الشوارع.
تم اعتقال المجرم وإحالته إلى المحاكمة، وتم الحكم عليه بالسجن مدى الحياة بتهمة القتل وخطف الأطفال. وعادت الحياة إلى طبيعتها في المدينة بعد انتهاء هذه الجريمة المروعة.بعد القبض على المجرم وتقديمه للمحاكمة، تم الكشف عن بعض التفاصيل الصادمة حول جرائمه. تبين أنه كان يختطف الأطفال ويحتجزهم في مكان سري داخل معمله الخاص، وكان يستخدم الحيلة الغريبة بارتداء قناع مهرج لخداع الأطفال وجعلهم يثقون به ويتبعونه. وبعد أسابيع من الاحتجاز، يقوم بقتلهم بوحشية ويترك جثثهم في أماكن مختلفة.
وبعد الحكم عليه بالسجن مدى الحياة، تم إجراء تحقيقات إضافية لكشف عن جرائم أخرى قد يكون قد ارتكبها المجرم المهرج. وتبين أنه قد قتل عددًا من الأطفال الآخرين في مدينة أخرى، وتم الكشف عن جثثهم في مكان مهجور بالقرب من المدينة.